مواكبة تطورات التسويق

الوصول إلى القمة

فكر فيما تحتاج إليه لتقف على قدم المساواة مع أقرانك، واحرص على مواكبة أحدث التطورات وأحرز تقدماً في مجالك، وستحتاج أثناء ارتقائك السلم المؤسسي إلى التركيز باستمرار على الأداء والاطلاع بشكل متزايد على الأمور التي تحدث خارج المؤسسة والأمور التي ستحدث مستقبلاً مقارنةً بالتفكير في الأمور التي تحدث داخل المؤسسة والأمور التي حدثت في الماضي حيث ستحتل شبكة معارفك أهمية كبيرة وسوف تحتاج إلى التفكير والتصرف كمدير.

 

ركز على الأداء

مدراء المسار السريع يعلمون ما هو المهم وماهو غير المهم، وهم يركزون على مؤشرات الأداء الرئيسية التي لها عظيم الأثر على ما يحاولون تحقيقه، وفي كل الأوقات هم يعلمون مكانهم الحالي، ومتى تكون المواقف عصيبة وكيف يمكن التخلص منها، كما أنهم يقضون بشكل منتظم وقتاً في البحث حولهم عن أفضل الممارسات، وفي التأمل في الماضي ليتعلموا أيها نجح وأيها يمكن تحسينه، وفي التفكير بشكل مسبق في المستقبل حتى يتم التعامل مع المخاوف قبل أن تتحول إلى أزمات، ولأنهم يحققون دائماً النتائج المتوقعة منهم تجدهم يتقدمون على الحسود، وهم بالتالي يعدون الخيار المنطقي للترقية عندما يحين الوقت لهذا.

 

لمحة سريعة عن الأداء: الماضي والأحداث التاريخية

في كل أنحاء العالم يشكو المؤرخون من عدم تعلم السياسيين من دروس التاريخ، وهذا ينطبق أيضاً على عالم الأعمال.

 

فبدون فهم واضح لما حدث في الماضي هناك خطر إماكنية تكرار الأخطاء التي حدثت في السابق من خلال الأنشطة غير المناسبة أو الأنشطة التي يتم الحكم عليها بشكل خاطئ.

 

إن مرحلة المراجعة التي تعد من المراحل الأربع لعملية التسويق تحدث الفارق من خلال تقييمن الأداء الماضي باستمرار على الصعيد التكتيكي والاستراتيجي.

 

كيف كان الأداء؟ إلى أي مدى كان المنهج الذي تم اتباعه فعالاً، وإلى أي مدى تم تنفيذ النشاط بكفاءة؟ وفي ضوء الخبرات المكتسبة من الماضي، ما الذي كان يمكن إنجازه بطريقة أفضل وما المأزق التي يجب تجنبها في المرة القادمة؟

 

ويعد هذا الأمر مفيداً من وجهة نظر فريق التسويق ومن وجهة النظر الخارجية أيضاً، حيث تظل أخطاء التسويق واضحة للغاية دائماً لبقية أجزاء المؤسسة.

 

وسواء كانت أخطاء التسويق متمثلة في حملة إعلانية تم استقبالها بشكل سلبي أو في اختيار غير موفق لشعار تسويقي، عليك موازنة هذا الأمر من خلال التوضيح لزملائك كيف تم استخدام الأساليب التسويقية لدعمهم في عملهم، ومن ثم تجعل لهم مصلحة في أي نجاح تسويقي، وعليك ترسيخ هذا النوع من التفكير في الأنشطة اليومية وبهذا تجعل فريقك مدركاً لجودة الأداء في الوقت الحاضر وفي الماضي بالإضافة إلى فهم أسباب هذا الأداء.

 

إن هذا المنهج بطبيعته سيزودك فقط بالدروس المكتسبة من خبراتك الشخصية، لكن إذا أردت التزود بالدروس المستفادة من أداء المؤسسة فأنت في حاجة إلى وجود نظام مخصص لذلك حيث تحتفظ بعض المؤسسات بقاعدة بيانات للدروس المستفادة، لكن نادراً ما يتم استخدامها.

 

وعلى الرغم من سهولة تكوين قواعد البيانات، تكمن المشكلة في صعوبة وصول الأشخاص للمعلومات بسهولة عند الحاجة إلى ذلك.

 

فإذا كانت لديك قاعدة بيانات في عملك، فكر كيف يمكنك إيجاد المعلومات المتعلقة بالأنشطة السابقة.

 

إذن، بداية من الماضي البعيد إلى الأوقات القريبة، كن على علم باستمرار بمؤشرات الأداء الرئيسية واتجاهات الأداء وأبرز الدروس المستفادة والموضوعات التي تمت مواجهتها، كي تكون مستعداً لجميع المشكلات والفرص.

 

نصيحة سريعة حدد وجهة الرحلة

إن الأداء الحالي يعد ملتقى طرق في رحلة تشرع فيها من المكان الذي كنت فيه في الماضي إلى وجهتك المقصودة.

 

وكما تحتاج إلى أن تقرر ما إذا كنت ستتجه يساراً أم يميناً أم ستمضي قدماً عند تقاطع الطرق. عليك أن تحدد حالة الأداء الحالي من خلال تقييم الألوان (أحمر أو برتقالي أو أخضر) ثم تتخذ الإجراءات المناسبة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus