كيفية وضع الخطط التسويقية

ضع خطة متوسطة الأمد

أنت الأن موقع الشركة وما الموارد والإمكانيات المتاحة تحت تصرفك، فضلًا عن وجود رؤية لديك عن المكانة التي ترغب في الوصول إليها، بالإضافة إلى فيض من الأفكار الإبداعية. إذن فقد حان الوقت لوضع خطة متوسطة الأمد. إن الإطار الزمني الفعلي لخطتك يعتمد على بيئة العمل. على سبيل المثال في ظل سوق سريعة التطور مثل سوق الهواتف المحمولة من الممكن أن تخطط في نطاق من تسعة إلى ثمانية عشر شهرًا.

 

وبالنسبة للأسواق الصناعية مثل معدات الإنشاء الثقيلة أو أدوات الماكينات، فمن الممكن أن تكون فترة ثلاث أو أربع سنوات إطارًا زمنيًّا معقولًا متوسط الأمد.

 

ومن الممكن أن تبدأ بمراجعة رؤيتك السابقة وربما تحديثها. فربما تشعر بأنك تحتاج لمباشرة العمل عليها بصورة أقوى، وربما تشعر بأنك في حاجة إلى تقليل النطاق وتركيز جهودك على أمور أقل لكنها أكثر أهمية.

 

ابدأ العمل من منطلق أهدافك النهائية وحدد الأمور التي يجب إنجازها وتحقيقها على أساس شهري. قم بالتخطيط التفصيلي للأنشطة في أول ثلاثة أو ستة أشهر.

 

أثناء تطبيق الخطة يمكنك مراجعتها وتحديثها بانتظام وليكن كل شهر على سبيل المثال.

 

حاول تقسيم الأهداف النهائية كي تكون محددًا قدر الإمكان حيال الأهداف ومؤشرات الأداء الأساسية متوسطة الأمد من أجل تنفيذ الخطة.

 

وسوف ترغب وأصحاب المصلحة في معرفة كيفية مراقبة تقدم الخطة وإذا ما كانت تسير على الطريق الصحيح، على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في زيادة حصة السوق من 14 في المائة إلى 20 في المائة خلال عامين، فما هو الموقع الذي تتوقع أن تحتله الشركة بعد ستة أشهر؟ ما هو الإطار الزمني الذي ستصل في غضونه المعلومات من خبراء متابعة السوق؟ واحرص على أن يتوافر لديك مجموعة من المؤشرات البارزة التي تضم مؤشرات السوق والمؤشرات المالية بالإضافة إلى العائد على الاستثمار التسويقي.

 

وستكون بعض المعايير البسيطة الواضحة مثل مقارنة الإنفاق التسويقي بالميزانية جزءًا من أسلوبك في متابعة الخطة، لكن احرص أيضًا على الاستعانة بمؤشرات تقييم أكثر تعقيدًا وصعوبة سواء كانت داخلية أو خارجية.

 

ومن الممكن أن تشمل هذه المؤشرات معايير قنوات التسويق أو المزيج السلعي أو مؤشرات قناة الإيرادات والتحول أو العمل مع عملاء جدد في مقابل إعادة التعامل مع نفس العملاء.

 

ويجب أن تحدد الخطة أيضًا العوائق والمخاطر المحتملة التي من الممكن أن تعوق تقدم الخطة. من غير المحتمل أن تحيط علمًا بجميع الأمور؛ لكن حاول أن تفكر في الأمور التي من الممكن أن تسير على نحو خاطئ وما الذي يمكن أن يسبب ذلك وما الذي يمكنك فعله للحيلولة دون ذلك.

 

ولا بد أن تتضمن خطتك المؤشرات الأولية لمثل هذه الأمور والإجراءات التي من شأنها التصدي لهذه المخاطر ومعالجتها.

 

إن إكمال الخطة هو نقطة البداية. والآن عليك الانطلاق ووضعها في حيز التنفيذ.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus