كيفية نجاح النشاط التسويقي

قصة واقعية – شركة نسيج ومفروشات متوسطة الحجم – قصة "أدريان".
الراوي: "أدريان" هو المسئول عن النشاط التسويقي في شركة مفروشات.
السياق: بوصفه مدير تسويق جديدًا في شركة تقوم ببيع المفروشات للفنادق قام "أدريان" سريعًا بتطوير موقع جديد على الإنترنت وقام بعدد من الأنشطة الترويجية. وكانت هذه الأمور ناجحة للغاية وانهالت عليهم الطلبات منذ الشهر الأول لإطلاق الحملة.

 

الموضوع: لم يقم "أدريان" بإشراك إدارتي الشراء والتوزيع في خططه التسويقية ولم يكن على ذلك أن كان أول تواصل مع الأشخاص الذين قاموا بالطلب عبر الانترنت هو تلقي رسائل من الشركة تقول إنهم لا يمكنهم تسليم الطلبات على المدى القصير.

 

الحل: في المرة التالية التي قام فيها "أدريان" بتطوير وإطلاق برنامج تسويقي ترويجي، ضم أفراداً من إدارتي المبيعات والتوزيع في تخطيط هذا البرنامج كي يضمن تنسيق الجهود بين الإدارات الثلاث.

 

الدرس المستفاد: لا تحاول أن تقوم بالنشاط التسويقي بمعزل عن بقية إدارات الشركة، فإن هذا يسبب انعزال مجموعتك عن بقية الشركة وتحديد توقعات خاطئة مع العملاء.

 

حدد جيدًا موقعك الحالي وفكر فيما تعلمته. ثم فكر في المكان الذي ترغب في الوصول إليه وما هي الأمور التي ترغب في تحقيقها قبل الانتقال إلى دورك التالي سواء أكان هذا في غضون ستة أشهر أو بضع سنوات.

 

وكلما جعلت رؤيتك للنجاح أكثر وضوحًا زاد احتمال تحقيقك لهذا النجاح.

 

ومن الممكن أن تفكر في النجاح بوصفه التراث الذي ترغب في أن تتركه بعد انتقالك من هذا المنصب.

 

وفي نهاية الأمر، ستصبح هذه الرؤية خطتك الكاملة وفي الوقت نفسه سوف تساعدك على تحديد ما ترغب في تحقيقه، وربما تساعدك على تحديد الأمور التي لن تقوم بفعلها، وهذا يعد على القدر نفسه من الأهمية.

 

إن توضيح الحدود سوف يكسبك وفريقك التركيز وفي الوقت نفسه يضمن أن الموارد والميزانية المحدودة لا يتم صرفها على أشياء غير مهمة، حدد الأمور التي تراها فرصًا كبيرة أو التي تراها ثغرات كبيرة وحدد كيف ومتى تنوي مواجهة كل منها.

 

هذه ليست خطة مفصلة، لكنها خارطة طريق توضح المكان الذي ترغب في الذهاب إليه.

 

استخدم هذه الخطة كنقطة ارتكاز في المناقشات التالية مع أعضاء فريقك أو رئيسك أو أصحاب المصلحة الآخرين.

 

يجب أن تفكر أيضًا في الكيفية التي ستبني بها إمكانياتك وإمكانيات فريقك من أجل أن تصبح الرؤية حقيقة، ومرة أخرى، حدد الثغرات وقم بوضع خطط تطوير شخصي لكل الأفراد المعنيين كي تتمكن من تقوية نقاط القوة في الوقت الذي تتخلص فيه من نقاط الضعف.

 

وتأكد من قيامك بعمل توافق بين رؤيتك وأسلوب حياتك. واحرص على أن يكون هناك توازن إلى حد ما بين التزامات ومتطلبات عملك ونمط الحياة الذي تفضله. فلا يوجد أي معنى للقيام بعمل رائع إذا كنت سوف تصاب بالإرهاق والإعياء طوال الأشهر العشرة القادمة!

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus