كيفية بناء السمعة التجارية

ابن مصداقيتك وسمعتك

الخطوة الأولى في تحقيق النجاح الذي تسعى إليه هو بناء سمعة قوية سريعًا، وإذا كان دورك مختلفًا جذريًّا عن دورك السابق، فمن الممكن أن تحتاج إلى اتباع منهج جديد للقيام بالأمور على نحو مختلف. وإذا كان هذا أول دور إداري بالنسبة لك، فحدد ما إن كان ينبغي على فريقك أن يقوم بإبلاغك بالنتائج مباشرةً أم أنه من الأفضل وضع هيكل مصفوفي يضم متخصصين موزعين على نطاق كبير، وغالبًا ما تكون فرق التنظيم المصفوفي أكثر في القيادة؛

 

لذلك تحتاج إلى أن تكون حساسًا وأن تكون حساسًا وأن تعدل منهجك وفق كل شخص حتى تحصل على أفضل نتيجة ممكنة منهم. تذكر أن سمعتك الآن سوف تكون معتمدة على قدرة فريقك على تحقيق النتائج.

 

ويعد هذا الأمر مهمًّا في أول دور إداري بالنسبة لك حيث تنتقل إلى حد كبير من تحقيق النتائج من خلال جهودك الشخصية إلى تحقيقها من خلال مهارات الآخرين.

 

في الوقت الذي يمكنك أن تقود فريقك عن طريق نظام التقارير التقليدية، ستسيطر القطاعات الأخرى الموجودة خارج نطاق التسويق والتي تشمل المبيعات وخدمة العملاء وحتى المالية على كثير من الموارد الأخرى التي ستطلبها لتكون ناجحًا في دورك القيادي الجديد في التسويق.

 

وهذا يعني أن عليك استخدام كل ما أوتيت من مهارات التأثير الموجودة في ترسانتك. وتعد السمعة الطيبة هي الأساس الذي سوف تحتاج لبنائه من أجل الاعتماد عليه في تحقيق ذلك.

 

بالإضافة إلى بناء سمعتك لدى فريقك، فإن عليك التفكير في بناء سمعتك لدى نطاق أكبر من الجمهور.

 

قم بمراجعة الأنشطة المختلفة التي تشترك بها بانتظام وفكر في الانطباع الذي ترغب في تركه في كل من هذه الأنشطة.

 

بالإضافة إلى ذلك، فكر في المناسبات الداخلية مثل اجتماعات الإدارة أو العمل مع المبيعات أو غيرها من فرق الوظائف الأخرى، وحدد الأمور التي ترغب في الحصول عليها منهم وأيضًا في الأمور التي يمكنك الإسهام بها، ومن الممكن أن تتصرف كقائد أو خبير أو منسق أو صانع قرار؛ وبغض النظر عن اختيارك لأي من هذه المواقع، فإياك والوقوع في شرك الإسراف في الحديث فقط لكي تظهر أن لديك حضورًا قويًّا!

 

وفي الوقت الذي تبني فيه سمعتك يجب أن تكّون شبكة معارفك. وسيصبح هذا الأمر أكثر أهمية عندما تتقلد مناصب أعلى، ومبدئيًّا سيكون لديك الكثير من المعارف على نطاق الشركة وعليك أن تبحث خارج الشركة أيضًا من أجل الحصول على عملاء وشركاء كجزء من شبكة معارفك بالإضافة إلى أعضاء في الجهات الرسمية.

 

إن قضاء الوقت في تكوين شبكة معارفك سيؤتي ثماره سواء من الناحية الشخصية أو العملية.

 

ومرة أخرى فكر في الطريقة التي يمكنك من خلالها إفادة أفراد شبكة معارفك مثلما تفكر في كيفية التعلم والاستفادة منها.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus