فرص الحصول على ترقية

الحصول على ترقية

سوف يتطلع مدير المسار السريع إلى الفرص المناسبة للحصول على ترقة. ومن الممكن أن يحدث هذا خلال بضعه أشهر أو بضع سنين، لكن في كلتا الحالتين خذ الوقت الكافي للتفكير في درجة استعدادك. حدد الدور المستقبلي الذي ترغب في الاضطلاع به ووضح المعايير التي سوف تحتاج إلى الوفاء بها من حيث المهارات والخبرات والتوجهات والسلوكيات. واسأل نفسك الأسئلة التالية:

 

القدرات: هل أتمتع بما هو مطلوب للقيام بهذا الدور؟ ما الذي أنجزته وتعلمته حتى الآن؟

 

المصداقية: هل يمكنني أن أظهر قدرتي على أداء هذا الدور على خير وجه وإقناع الآخرين بذلك؟

 

الرغبة: هل أرغب حقاًّ في هذا الدور، وهل أتمتع بالدافعية والحماس الكافيين للتألق فيه؟

 

العلاقات: هل لديّ علاقات عمل إيجابية مع الأشخاص المناسبين؟

 

المنافسة: ما الذي سيجعلني أنسب المرشحين، مع الوضع في الاعتبار البدلاء الداخليين والخارجيين؟

 

إذا كانت لديك مخاوف، فقم بعمل خطة للتعامل معها. سيكون عامل التوقيت أمراً رئيسياً، فتأكد من استعدادك التام قبل ترشيح نفسك لهذا الدور.

 

إن كنت تسعى وراء الحصول على ترقية داخل المؤسسة نفسها بدلاً من الحصول على منصب أعلى في مؤسسة أخرى، فعليك أن تفكر في علاقاتك بأقرانك وزملائك، وكيف من المحتمل أن تتغير بالحصول على ترقية.

 

فمن الممكن أن ينتهي الأمر بالأشخاص الذين كانوا أقرانك وزملاءك بالعمل تحت إمرتك. عليك النظر بعين الاعتبار لهذا الأمر عند إعداد نفسك للترقية وإثبات المقومات التي تؤهلك للقيادة مبكراً والتي تستند على الاحترام وسلطة الخبراء والتفكير الإيجابي، بمعني آخر، أظهر لأقرانك أنك أفضل شخص للقيام بهذا الدور وأنك تستحقه.

 

إن هذا الأمر سيقلل من فرص حدوث الغيرة من أعضاء الفريق الآخرين. وبطبيعة الحال، عند حصولك على الترقية ستحتاج إلى العمل الجاد لتطوير صفاتك القيادية وتطوير فريقك أيضاً.

 

قصة واقعية- صناعة التكنولوجيا – قصة "إيان"

الراوي: "إيان" مدير تسويق كبير مسئول عن عدد من المنتجات والأسواق في شركة برمجيات عالمية.

 

السياق: قضى "إيان" كل حياته المهنية في العمل في قطاع التكنولوجيا، في المؤسسات الكبرى وشركات التكنولوجيا الناشئة ووكالات التسويق.

 

المشكلة: بعد التقدم الثابت والمتسق في مجال التسويق وأدواره فيه، بدأ معدل التطوير المهني لـ"إيان" في السير ببطء. ومن الواضح أنه من الممكن أن تسير الأمور ببطء عندما يتقدم الأشخاص في العمر وتصبح الفرص أقل، لكن "إيان" رغب في المحافظة على سرعة تطوره من الناحية المهنية ومن ناحية القدرات.

 

الحل: ركز "إيان" على بضع مناطق رئيسية قليلة. فقد حرص على مواكبة أحدث التطورات والتعلم من أحدث الرؤى من خلال حضور الدورات التدريبية والمؤتمرات والانضمام إلى الهيئات المتخصصة بما فيه المعهد القانوني المرخص للتسويق ومعهد المديرين.

 

كما بذل المزيد من الجهد في تكوين شبكة معارف والتواصل مع أقرانه وزملائه، وقد أصبح هذا الأمر أسهل في ظل تكنولوجيا الإنترنت الحديثة.

 

الدرس المستفاد: قرر "إيان" أن ينظر إلى ما هو أبعد من مهام وظيفته اليومية وأن يبذل جهداً في الجمع بينها وبين عناصر ثلاثة متمثلة في التعلم المستمر والتطور المهني والتواصل مع الأقران، وعن طريق القيام بهذه الأمور، أصبح قادراً على الإسراع من معدل تطور حياته المهنية وتحقيق أهدافه.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus