خطط التسويق الناجحة

إحلال التغيير

ليس هناك منهج واحد صحيح للنجاح المستمر في التسويق، وسوف تحتاج إلى أن تقرر بنفسك ما هو مناسب وما هو غير مناسب بالنسبة بفرقك وشركتك. نتعرض إلى إطار العمل الخاص بالتسويق وإلى أفضل عشر تكنولوجيات متاحة لدعم الجهد التسويقي. والآن حان الوقت لتطبيق هذه الأفكار من أجل تفعيلها على أرض الواقع. وبدون شك سوف ترغب في القيام ببعض الأمور بطريقة مختلفة، لذلك فكر مسبقاً وخطط بدقة لإحلال التغيير.

 

التخطيط للمستقبل

من المحتمل أن تكون لديك فكرة عن الشكل العام لإطار العمل التسويقي والعناصر الأساسية للمنهج الذي سيتبعه فريقك، وإذا كانت الثغرات التي يجب عليك التعامل معها غير واضحة أو كنت ترغب في الوصول بعملك إلى العالمية، فعليك القيام بمراجعة منظمة قائمة على إطار العمل التسويقي المتكامل (انظر أدوات المدير).

 

وكما هو واضح  من إطار العمل فمن الأفضل أن تدرك وضعك الحالي المكانة التي ترغب في الوصول إليها وما هي الخيارات المتاحة أمامك للوصول لهذه المكانة قبل الاندفاع في التخطيط للتغييرات، فيمكنك عقد اجتماعات عصف ذهني مع فريق التسويق أو الأطراف الأخرى المعنيين في الإدارة العليا للبحث في كل عنصر من العناصر الأساسية في إطار العمل التسويقي وتحديد مواطن القوة والضعف.

 

وتهدف هذه الاجتماعات إلى توليد الكثير من الأفكار من أجل إحلال التغيير، وعلى الرغم من ذلك لا يمكنك القيام لكل الأمور دفعة واحدة، فعليك أن تحدد الأمور الأساسية وتركز عليها.

 

من الممكن أن يكون المثالي التالي أكبر مما تحتاج أو تستطيع التعامل معه في الوقت الحاضر لكنه يوضح ما الذي يحدث عند التعرض لموضوع إطار العمل التسويقي المتكامل، تخيل أن اجتماعات العصف الذهني قد حددت العناصر التالية لإطار العمل التسويقي الذي يرى فريق التسويق التابع لك أنه يقدم أفضل فرص للتطوير.

 

تبدو عملية تخطيط التسويق غير مترابطة إلى حد ما وربما منفصلة عن بؤرة تركيز السوق.

 

على الرغم من وجود استراتيجية  شاملة، فإنها لا تعبر عن ضروريات العمل التجاري التي من شأنها توجيه التفكير التسويقي متوسط الأمد، وهذا يعني على وجه التحديد عدم وضوح الأولويات المتمثلة في أسواق المنتجات التي تشهد نمواً وتركيزاً مرتفعاً، وأيضاً عدم وضوح القطاعات المحتمل أن تأتي من خلالها أكبر تهديدات.

 

ونتيجة لذلك من الممكن أن يكون هناك فقدان للتوافق بين اتجاه التسويق وأهداف الشركة. ومن الممكن أن يحتاج الفريق إلى تقوية هذه المنطقة وتخصيص المزيد من الموارد في مرحلتي الفهم والتطوير اللتين تتضامنان التفكير والتخطيط، ثم التوقف عن تطبيق هذه الاستراتيجية  والأنشطة التخطيطية.

 

يعرف كل أفراد الفريق من هم المنافسون الرئيسيون، لكنهم لا يعلمون الكثير من المعلومات عنهم في واقع الأمر.

 

لا يعرف فريق التسويق بؤرة تركيز المنافسين في سوق المنتجات وكيف يميزون أنفسهم وكيف يتمركزون في السوق ما الإستراتيجيات المستقبلية المحتملة بالنسبة لهم.

 

وتعد هذه المعرفة ضرورية في تخطيطك إستراتيجيات المنتج والسوق، فبدن هذه المعرفة لن يكون لديك أدنى فكرة عن كيفية مواجهة التغييرات أو التصرف تجاهها في ظل البيئة التنافسية. ومن الممكن أن يكون للمراجعة والتحليل المنظم بشكل ربع سنوى أو نصف سنوى لأوضاع أكبر المنافسين والبدائل المحتملة تأثير مفيد على التخطيط التسويقي.

 

يدل هذان الأمران على الافتقار إلى الأدلة وصناعة القرار المعتمدة على البيانات.

 

تبقى الافتراضات والحدص عنصرين من عناصر اتخاذ القرار، وعلى الرغم من ذلك يحتاج فريق التسويق في أغلب الأحيان إلى المزيد من الوضوح من أجل دعم هذه الافتراضات وهذا الحدس بالحقائق والأدلة، ويجب أن يفكر الفريق في تقوية الأنظمة والعمليات من أجل دعم عملية صناعة القرار المعتمدة على أدلة بشكل أكبر، ومتابعة عملية وضع الافتراضات المستمرة عند الاحتياج إليها.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus