التحديات المواجهة للتسويق

ابحث عن التحديات

من يمكننا اللجوء إليه ليتحدانا؟
لا يكتفي أبداً مديرة المسار السريع بالإنجازات التي حققوها في الماضي ويركنون إليها بتراخٍ. ربما تعتقد أن أداءك يسير على الطريق الصحيح، بيد أنه في ظل تغير البيئة الخاريجية للعمل تحتاج وفريقك إلى التأقلم معها باستمرار. ابحث عن طرق تجلب بها تحديات لنفسك ولفريقك باستمرار؛ فهذه التحديات من شأنها تحسين الاستراتيجيات والرسائل أو جلب أفكار وأدوات وعمليات جديدة.

 

احرص على البحث عن تحديات من مجموعة مختلفة من الجمهور سواء الجمهور الداخلي أو الخارجي، بعض النجنوعات أكثر صعوبة ومباشرةً من غيرها، ومن ثم المفيد استعراض المجموعات التالية:

 

الفرق الداخلية: من الممكن أن تشمل فرق المبيعات والمالية والإدارة العليا، ومن المؤكد أنه يوجد بينهم من يتشكك في أهمية التسويق، لذلك احرص على معرفة وجهات نظرهم وانظر إن أمكنك إقناعهم بتوجهك، أو انظر إن أمكنك الاستعانة بتعقيباتهم وتعليقاتهم.

 

العملاء: كيف تتغير ضرورياتهم واحتياجاتهم ورغباتهم؟ احرص على عدم التحدث فقط إلى العملاء الودودين الذين تعلم أنهم يحبون شركتك. بل تحدث إلى قطاع عريض من العملاء يشمل الجديد والقديم والكبير والصغير.

 

المنافسون: كيف يمكننا التعلم منهم؟ ما الذي يفعلونه في الوقت الحاضر ويمكننا نسخه ("سرقته")؟

 

الشركاء: مرة أخرى سيكون لديهم دائماً جداول أعمال خاصة بهم، لكن يمكنهم إمدادك ببعض الإسهامات القيمة للغاية، إذن ما الذي يمكن أن نتعلمه منهم؟ هل يحصلون من السوق على إسهامات مختلفة عما تحصل عليها؟ هل وجدوا نمطاً شرائياً جديداً للمستهلكين؟ أو هل هم على علم بالحملات الترويجية التنافسية؟

 

المؤثرون: ما الأفكار التي يوصي بها "الخبراء" في السوق؟ يشمل المؤثرون خبراء الصناعة أو حتى الصحافة. حاول ألا تقضي وقتك دائماً في محاولة إقناعهم بوجهة نظرك، فمن الممكن أن يكون الاستماع إليهم على القدر نفسه من الأهمية.

 

سوف تحصل على الكثير من التعقيبات القيمة إذا تحدثت إليهم في الظروف المناسبة عن الأنشطة التي تقوم بها وعروضك للسوق.

 

اشترك بشكل بشكل منتظم في أفعال مثيرة للتحدي حتى إذا كنت تحقق مؤشرات الأداء الأساسية نظراً لكونك تحتل الصدارة. إذا وجدت سهولة في تحقيق الأهداف الموضوعة لك فلا تنتظر رئيسك وقم بوضع أهداف جديدة أكثر صعوبة.

 

ومن الممكن أن تأخذ وقتك في محاولة فهم المناطق التي تشعر بعدم الثقة بالنفس فيها من أجل تطوير نفسك، وتذكر أن تستغل الفرص المناسبة للتطوير الذاتي سواء كان هذا خارج العمل أم داخله.

 

كيف أبقى على اطلاع دائم بأحدث الأخبار والمعلومات؟

إلى جانب العمل مع مجموعات أخرى داخل وخارج شركتك، فكر جيداً في المصادر الإضافية للمعرفة والرؤى التي ترغب في الحصول عليها ومدى تواتر استلامك لها.

 

هناك ثروة من المعلومات المتاحة في كثير من المصادر المختلفة، لذلك تحتاج إلى أن تكون انتقائياًّ لأن الوقت المتاح للقراءة محدود.

 

الإنترنت: تقدم الإنترنت مجموعة كبيرة من المعلومات منها ماهو مجاني ومنها ما يتم الحصول عليه مقابل اشتراك، وهناك مصادر كثير لهذه المعلومات.

 

ومربط الفرس هو الاستفادة من قوة ونطاق المعلومات دون التشتت وفقدان التركيز.

 

نصيحة المسار السريع: قم بزيارة مواقع أفضل عشرة عملاء ومنافسيت لك مرتين على الأقل سنوياًّ، وحدد ما لا يزيد على خمسة مواقع أخرى ترى أنها توفر لك التحدي اللازم، بالإضافة إلى ذلك، يمكنك الاستعانة بأدوات أخرى مثل تعقيبات خدمة أر إس إس من أجل حصولك على المعلومات المناسبة، فضلاً عن أهم المواقع المجمعة.

 

المنشورات: وتشمل الصحف المتخصصة والمجلات والجرائد، وغالباً ما تكون متاحة عبر الاشتراك. وهي تحتوي على أحدث الأفكار والرؤى المتاحة، لكن لسوء الحظ تحتوي على الكثير من المقالات ذات الأهمية الإعلانية.

 

نصيحة المسار السريع: اشترك في أحد هذه المنشورات التي تجدها أكثر صلة بمجال عملك لمدة عام وقيمها. وبمجرد أن تنتهي من قراءتها، احرص على تداولها بين بقية أفراد الفريق.

 

المؤتمرات: تقدم فرصة مفيدة للاستماع إلى وجهات نظر أخرى وتعد وسيلة ممتازة للتواصل مع أشخاص آخرين في مجال عملك من خارج الشركة وتكوين شبكة علاقات معهم، لكن هذه المؤتمرات تستهلك الوقت والمال.

 

نصيحة المسار السريع: حدد مؤتمراً واحداً تكون له أكبر صلة بمجال عملك واحضره لعامين متعاقبين. واهدف إلى التعرف على ثلاثة أشخاص على الأقل (سواء كانوا من الحضور أو المقدمين) لمتابعة بعض الموضوعات التي تهملك معهم.

 

مجتمعات الإنترنت: هناك الكثير من المنتديات المتاحة عبر الإنترنت للمناقشة بين أصحاب الآراء والمصالح المتشابهة والمنافسين في مجال التسويق، نصيحة المسار السريع: من الممكن أن تكون هذه المنتديات غاية في النفع أو مهدرة للوقت، فعليك التجربة وتعرف على الفائدة التي ستحصل عليها.

 

الشركات الرائدة: يعد استخدام الأداء الجيد لهذه الشركات كمعيار وسيلة قيمة للتعرف على الأفكار والأساليب الجديدة وتوسيع نطاق تفكيرك، سواء أتم هذا الأمر بطريقة منظمة ورسمية أو بطريقة غير رسمية من خلال شبكة معارك الرئيسيين.

 

ويحتاج هذا الأمر إلى الكثير من الجهد لإعداده وإدارته. نصيحة المسار السريع: إن الأمر يستحق فعله، لذلك حدد اثنين أو ثلاثة مؤسسات تكن لها الاحترام والإعجاب، وقابل ممثليها حتى أربع مرات في السنة.

 

ومن الأفضل الاستعانة بمنسق واتباع جداول اعمال منظمة لتحقيق أكبر استفادة من التعلم عبر الشركات. تذكر أنه سيكون لزاماً عليك تقديم قيمة لهذه الشركات مثلما تستفيد أنت منها.

 

الهيئات المتحصصة: يصبح الحصول على عضوية إحدى هذه الهيئات المتمثلة في المعهد القانوني المرخص للتسويق ومعهد المديرين، أكثر أهمية كلما ارتقيت في الإدارة العليا، وهي تمثل غالباً مصدراً للنصائح دون مقابل.

 

نصيحة المسار السريع: بمجرد أن يمر عام على الأقل على الاضطلاع بمهام منصبك، قم بالاشتراك لمدة عام في إحدى هذه الهيئات واعرف حجم الفوائد التي سوف تجنيها منها.

 

موقع Fast-Track-Me.com: كل الأفكار والأدوات والتقنيات الموجودة في هذه السلسلة متاحة عبر الإنترنت من خلال موقع Fast-Track-Me.com نصيحة المسار السريع: خصص في بادئ الأمر 30 دقيقة لزيارة واستكشاف الموقع.

 

فهو يحتوي على مصدر غني بالنصائح والأدوات والتقنيات والقصص وآراء الخبراء ومراجعات على الإنترنت كلها مستقاة من كتب هذه السلسلة.

 

تذكر أنه مهما كان مصدر معلوماتك سيكون عليك تخصيص الوقت وبذل الجهد اللازم للحصول على أقصى استفادة من هذه المعلومات، بالإضافة إلى ذلك، عليك أن تدرك أنك لا تحظى بالمعرفة الكاملة لاسيما أن التسويق يتعامل ويؤثر على الأسواق المستقبلية والسلوكيات البشرية المتقبلية.

 

حدد مستوى اليقين الكافي ثم تصرف على أساسه وتذكر، كما في الشكل التالي، أن البحث عن المعلومات والتخلص من الشكوك يصبح أكثر تكلفة، حتى تصبح آخر2%، مثلاً، مكلفة لدرجة لا يمكن تحملها.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus