أولويات فريق التسويق

افهم موقعك الحالي

عودة إلى عالم الطيران، فإن فهم موقعك الشخصي يشبه معرفة نوع الطائرة التي تقودها. ومن الواضح أنك تحتاج إلى فهم المجال الذي تعمل فيه والأساسيات التي تنافس على أساسها الشركة في السوق. قيم الوضع الحالي من حيث الموقع الذي تعتقد أن الشركة تحتله وما هي النقطة التي وصلت إليها في مرحلة تطورها. هل هي شركة جديدة أم شركة ناشئة أم مؤسسة مستقرة في سوق ناضجة؟ ربما تشهد الشركة نمواً سريعاً أو تشهد بعض الصعوبات وتناضل من أجل استعادة الربحية،

 

وربما تكون في مرحلة من التدهور وانخفاض القيمة.

 

وسيكون هذا الموقف دليلاً مهماً لك عندما تبدأ في استجماع أفكارك للمضي قدماً في مهام وظيفتك.

 

وسوف تحتاج إلى ما هو أكثر من مجرد المعرفة السطحية بمنتجات الشركة والأسواق التي يتم من خلالها بيع هذه المنتجات، يجب إما أن تضع مصفوفة تسويقية للمنتج أو تفهم المصفوفة التسويقية للمنتج الموجودة بالفعل والتي تحدد بدقة تفاصيل المنتجات التي تعرضها الشركة لأسواق المستهلكين.

 

وتحدد هذه الأداة الاستراتيجية  القوية قطاعات التركيز المرتفع والمنخفض، فالبعض سوف يستهدف النمو، بينما يركز البعض الآخر على انتهاز الفرص، ويهدف غيرهم إلى المحافظة على الوضع الحالي، بينما سيتم التخلص من البعض الآخر على مدار الوقت.

 

ويوضح هذا الشكل التخطيطي هذا الأمر:
                                      السوق أ                السوق ب                   السوق ج
مجموعة المنتجات 1        مرتفع > منخفض      متوسط < منخفض        منخفض > مرتفع
مجموعة المنتجات 2     متوسط > مرتفع            كاسد < متوسط             كاسد < متوسط

 

تدل الكلمة الأولى في كل صندوق على التركيز الإستراتيجي الحالي، بينما تدل الكلمة الثانية على التركيز الإستراتيجي المستقبلي.

 

مرتفع = مستوى عال من النشاط يستخدم الكثير من الموارد.

 

متوسط = مستوى نشاط متوسط.

 

منخفض = مستوى منخفض من النشاط.

 

كاسد = لا يوجد نشاط على الإطلاق.

 

< = تغير التركيز من الوقت الحاضر إلى المستقبل.

 

ويمكنك أن ترى في هذا المثال أن الشركة تخطط للتركيز بشكل أكثر في مجموعة المنتجات رقم 2 حيث تقدم المنتجات لسوقين جديدتين تماماً مع ازدياد أهمية السوق أ، وفي الوقت نفسه سوف تركز مجموعة المنتجات 1 على الفرص السانحة في السوق ج مع تقليل التركيز والنشاط في السوقين الأخريين.

 

ومن الأهمية بمكان أن تعرف ما الأولويات وعوامل النجاح الضرورية في هذه السنة. وهذا الأمر لا يقتصر على قطاعات سوق المنتج بل ينطبق على مستوى وحدة العمل والشركة، ومن الواضح أنه ينبغي على كل من في الشركة فهم هذه الأولويات، ويعد فهمها من الأهمية بمكان لفريق التسويق نظراً لاستثمارهم متوسط الأمد من أجل تحقيق هذه الأولويات، ومن الممكن أن تقوم بعمل تحليل مبدئي لنقاط القوة والضعف والفرض والتهديدات يوضح رؤيتك للعمل والبيئة التي تواجهها وفي الوقت الذي تلقى فيه هذه النظرة الخاطفة على العمل، فمن المهم أن تحيط نفسك علماً بأمور الشركة وما هي الموارد الموجودة تحت تصرفك سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، والمتمثلة على وجه الخصوص في الميزانية والأشخاص.

 

اعرف وضع الميزانية من منظور الإدارة المالية. ومن الممكن أن يكون وضع هدف في بداية السنة مثالاُ بسيطاً على ذلك عندما يتم تحديد مكافآت محددة لمندوبي المبيعات للدفع بمنتجات معينة إلى أسواق محددة.

 

فيمكنك القول :"يجب أن نبيع ضعف عقود الصيانة التي قمنا ببيعها العام الماضي كي نتأكد من أن فريق الصيانة يحقق المستوى الصحيح من العوائد".

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus