أهمية القيادة التسويقية

التمس الإسهامات والأفكار والتعقيبات

الموضوع التالي مهم للغاية ويتطلب موازنة جيدة بين القيادة السلطوية والقيادة التوافقية. وبما أنك قد حددت رؤيتك فقد حان الوقت للبدء في تحويلها إلى خطة ممكنة التنفيذ. وتحتاج في هذا الصدد إلى توليد الأفكار والخيارات للخطة وفي الوقت نفسه تحتاج إلى أن يقتنع الآخرون بما تقدمه، وبالتالي فإن أفصل أسلوب هو طلب الإسهامات والتعقيبات من هؤلاء الأشخاص.

 

وفي النهاية، فأنت من تختار الخطة لكن الفريق الممتد سيكون خير عون في إمدادك بالأفكار والإسهامات الإبداعية التي تمثل المواد الخام في هذا الخليط.

 

ربما تفضل الحصول على الإسهامات بصورة فردية، في الوقت الذي تفضل فيه بعض المجموعات بطبيعتها العمل في ورش جماعية من خلالها يمكن توليد الأفكار عن طريق العصف الذهني ومن ثم اختيار المناسب منها، وبغض النظر عن الطريقة التي ستتبعها عليك الترحيب بالإسهامات وكن مستعدًّا جيدًا ووفر حكمك على القرارات النهائية بعد الانتهاء من عملية جمع الأفكار. ففي هذه المرحلة أنت تبحث عن الأفكار والخيارات، أما اتخاذ القرارات فسيتم في الأسبوع التالي.

 

ومن خلال طلب الإسهامات فأنت تشرك أصحاب المصلحة المختلفين وتضمهم إلى العملية وتبدأ في الحصول على التزامهم ومواقفهم ودعمهم، ويعد هذا الأمر مهمًّا، حيث يعطي أصحاب المصلحة شعورًا بامتلاك الخطة، وهو ما سيساعد أثناء العرض النهائي لها.

 

وأهم ما في الموضوع هو التعامل مع الأفكار التي يتم رفضها أثناء تكوين الخطة والإحباط الذي من الممكن أن ينتج عن هذا الأمر.

 

ومن المهم أثناء البدء في وضع الخطة معًا محاولة التواصل مع المساهمين مع التركيز على الأهداف النهائية للشركة كي يعلم الجميع لماذا تم ضم بعض الأفكار واستبعاد البعض الآخر، ومن ثم لا تكون هناك أفكار جيدة وأخرى سيئة، بل تكون هناك أفكار ملائمة في طبيعتها وتوقيتها للخطة العامة وأخرى غير ملائمة.

 

نصيحة سريعة   رحب بكل الأفكار

في هذه المرحلة كل ما عليك فعله هو طلب الأفكار والإسهامات.

 

لا تدخل في مناقشات عن المميزات والعيوب والاحتمالات والشكوك، فقط تلقَّ فيض الأفكار والتعقيبات.

 

اعتبر هذه المرحلة بمثابة عملية عصف ذهني تقدر فيها كل الإسهامات، حتى تتم مناقشتها في مرحلة لاحقة.

 

ويجب أن تطلب التعقيب في هذه المرحلة، ليس فقط على الرؤية والأفكار المتعددة التي سيتم تنفيذها، بل أيضًا على أدائك حتى الآن.

 

اطلب من رئيسك مراجعة رسمية وتعرف على رأي أصحاب المصلحة الآخرين في التقدم الذي أحرزته.

 

ومن الممكن أن تتوقف وتراجع نفسك مراجعةً نقدية، فتتفقد الأمور التي سارت على نحو صحيح في الأسابيع الأولى وما الذي حققته وما النقاط التي فشلت في أن تحقق فيها توقعاتك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus